دعم وتحديثات مستمرة من سهل مجاناً
كثير من زوار المتاجر الإلكترونية يقضوا وقتًا في التصفح، يشوفوا المنتجات، ويمكن يرجعوا أكتر من مرة، لكنهم لا يكملوا عملية الشراء. المشكلة هنا مش في جذب الزائر، بل في كسر قرار الشراء في اللحظة الأخيرة. المدونة دي بتشرح الأسباب الحقيقية اللي بتوقف العميل قبل الدفع.
1️⃣ الفضول موجود لكن الثقة ناقصة
العميل قد يكون مهتم بالمنتج، لكنه غير مطمئن للمتجر. غياب مراجعات واضحة، معلومات ناقصة، أو تصميم غير مطمئن يخلق تردد. التصفح هنا محاولة فهم وليس استعدادًا للدفع.
2️⃣ المعلومة مش كفاية لاتخاذ القرار
وصف المنتج قد يكون شكلي أو ناقص. العميل يشوف الصور لكن لا يفهم القيمة أو الفرق. بدون إجابة واضحة على “ليه أشتري ده؟” القرار يتوقف مهما طال التصفح.
3️⃣ مفاجآت في السعر أو الشحن
العميل يكمل تصفح لأنه شايف السعر مناسب، لكنه يتفاجأ بتكاليف إضافية لاحقًا. الشحن أو الضرائب غير الواضحة تكسر الثقة فورًا. هنا التصفح ينتهي بدون مواجهة أو شكوى.
4️⃣ خطوات الشراء مربكة
واجهة الشراء المعقدة أو طول خطوات الدفع يقتل الزخم. العميل كان مستعد، لكن التعب الذهني أوقفه. كل خطوة إضافية تقلل احتمالية الإكمال حتى لو النية موجودة.
5️⃣ عدم وجود إحساس بالإلحاح
العميل قد يحب المنتج لكنه لا يرى سببًا للشراء الآن. لا عرض محدود، لا نقص مخزون، ولا فائدة فورية واضحة. فيؤجل القرار ويفضل الاستمرار في التصفح.
6️⃣ التصفح كبديل آمن للقرار
بعض العملاء يستخدموا التصفح كطريقة لتأجيل الالتزام. يشوف، يقارن، ويرتاح نفسيًا بدون دفع. المتجر اللي لا يوجّه هذا السلوك يضيع فرص بيع حقيقية.
7️⃣ العميل ينتظر إشارة أخيرة
أحيانًا كل شيء جاهز، لكن العميل يحتاج دفعة بسيطة. ضمان أو سياسة إرجاع واضحة أو تجربة مستخدم مطمئنة. غياب هذه الإشارة يجعل القرار يظل معلّق.
التصفح بدون شراء مش فشل في الجذب،
لكنه فشل في إزالة التردد.
المتجر الإلكتروني الناجح لا يكتفي بجذب الزائر،
بل يفهم لحظة التوقف ويعالجها بذكاء قبل ما تضيع فرصة البيع.
كثير من أصحاب المتاجر الإلكترونية يعتقدوا أن قرار الشراء ينتهي عند الدفع لكن الحقيقة أن الشحن هو المرحلة اللي إما تثبت القرار أو تهدمه
في التجارة الإلكترونية السعر مش دايمًا العامل الحاسم متاجر كتير أسعارها أقل لكنها تبيع أقل بينما متاجر تانية أغلى لكنها تحقق مبيعات أعلى
يمكنك إنشاء متجرك و التحكم في كافة الخصائص بسهولة