دعم وتحديثات مستمرة من سهل مجاناً
الدقائق الثلاثة الأولى في عمر استخدام أي أبلكيشن هي اللي بتحدد مصيره؛ إما يعيش على موبايل العميل لشهور وسنين، أو يتمسح في نفس اللحظة وبدون رجعة. العميل لما بينزل تطبيق جديد بيكون عنده فضول وشوية قلق؛ فلو واجهته شاشات صامتة ومبهمة، أو لقى نفسه تايه مش عارف يبدأ منين، هيحس بالإحباط ويخرج فوراً. جولة المستخدم الجديد (Onboarding) هي بمثابة المضيف الذكي اللي بيستقبل الزبون على باب المحل، بيبتسم في وشه، وبيعرفه بسرعة وببساطة على الأقسام والأماكن عشان يحس بالألفة والراحة من أول خطوة.
أكبر خطأ يقع فيه المطورين ومصممي الواجهات هو محاولة شرح كل تفاصيل ومميزات التطبيق في شاشات الترحيب الأولى. غمر العميل بـ 10 شاشات متتالية من الكتابة والرغي هيخليه يزهق ويعمل تخطي بدون ما يقرأ كلمة واحدة.
السر هنا: ركز فقط على أهم 3 ميزات أساسية بتقدم قيمة حقيقية وفورية للعميل. اشرحهم في أسطر قصيرة جداً لا تتعدى الكلمات المعدودة، واستخدم رسومات أو أنيميشن خفيف بيعبر عن الميزة بذكاء وبدون زحمة بصرية.
تخيل إنك داخل مطعم لأول مرة، وقبل ما تقعد أو تشوف المنيو، طلبوا منك تكتب اسمك بالكامل، رقم بطاقتك، وعنوان بيتك! أكيد هتلف وتخرج فوراً. ده بالظبط اللي بيعمله فرض "تسجيل الحساب الإجباري" من أول ثانية في التطبيق. اترك للعميل مساحة من الحرية؛ اسمح له يتصفح التطبيق كـ "زائر" ويشوف المنتجات أو الخدمات بنفسه ويلمس قيمتها الأول. ولما يقرر ياخد خطوة فعلية (زي الشراء أو الحجز)، هنا بس اطلب منه التسجيل، وخلي الخطوات سهلة بضغطة زر واحدة عبر جوجل أو آبل (Social Login).
بدل ما تعرض شاشات شرح صامتة وجافة، علم العميل بالتجربة الفعلية والتدريجية. الأسلوب ده بتستخدمه أشهر التطبيقات العالمية؛ لما العميل يدخل على شاشة معينة لأول مرة، بيظهر له تلميح بصري خفيف ومتحرك (Tooltip) يشاور له على الزرار المهم ويقوله: "اضغط هنا عشان تعمل أول طلب". وبمجرد ما يضغط، يختفي التلميح ويظهر اللي بعده في الوقت المناسب. التعليم التفاعلي بيخلي العميل يتعلم وهو بيلعب وبيتحرك جوه التطبيق، وده بيثبت المعلومة في دماغه ويخليه يحس بمتعة الإنجاز.
هدف جولة المستخدم الجديد مش إنك تعرض عضلات تصميمك، بل إنك توصل العميل لأول "لحظة إعجاب" أو ما يسمى بـ (Aha! Moment) بأسرع طريقة ممكنة. وهي اللحظة اللي العميل بيكتشف فيها بوضوح إن التطبيق ده هيحل مشكلته فعلاً. لو تطبيقك لتعديل الصور، خليه يعدل أول صورة بلمسة واحدة ومن غير تعقيد. لو تطبيق توصيل، خليه يشوف الكباتن القريبين منه على الخريطة فوراً. كل ما قصرت المسافة والوقت بين فتح التطبيق وأول منفعة حقيقية، كل ما ضمنت ولاء العميل واستمراره معاك.
مهما كانت جولتك الترحيبية جميلة ومصممة بعبقرية، فيه فئة من المستخدمين معندهمش وقت أو هما بالفعل عارفين التطبيق وبيستخدموه من جهاز تاني ومحتاجين يدخلوا للشغل الفعلي فوراً. إجبار العميل على مشاهدة الجولة كاملة بيعصب المستخدم السريع. تأكد دايماً من وجود زر "تخطي" (Skip) واضح في زاوية الشاشة الترحيبية؛ إعطاء العميل شعور بالسيطرة وبإنه يقدر يتجاوز أي خطوة مش عايزها بيزود ثقته في الأبلكيشن ويخليه يتعامل معاه براحة أكبر.
العميل لما بيبدأ خطوات معينة جوه الجولة الترحيبية (زي ملء ملفه الشخصي أو تحديد اهتماماته)، بيحب يعرف هو فين وفاضل له قد إيه ويخلص. استخدم دايماً مؤشرات تقدم بصرية واضحة زي شريط التحميل (Progress Bar) أو النقاط الصغيرة أسفل الشاشة (Dots) عشان يعرف إنه في الخطوة 2 من أصل 3 خطوات مثلاً. ولما يخلص، فاجئه برسالة ترحيبية لطيفة أو تأثير بصري مبهج (زي قصاصات ورق ملونة تظهر على الشاشة)، اللمسات النفسية الصغيرة دي بتفرز هرمون السعادة عند العميل وتخليه متحمس يبدأ رحلته الفعلية جوه تطبيقك.
خطوات واقعية وأفكار ذكية تحول التقييمات السلبية والنقد العنيف على متاجر التطبيقات إلى فرصة حقيقية لبناء الثقة
أشهر الأخطاء البرمجية الهندسية التي تستنزف بطارية هواتف المستخدمين وتسبب سخونة الأجهزة، مع تقديم حلول عملية للمطورين لتحسين استهلاك الطاقة وضمان بقاء التطبيق على هواتف العملاء
يمكنك إنشاء متجرك و التحكم في كافة الخصائص بسهولة