دعم وتحديثات مستمرة من سهل مجاناً
في عالم التجارة الإلكترونية، العميل السعودي اليوم يدخل المتجر وهو يتوقع يلقى كل شيء واضح، مرتب، وتحت يده بدون ما يحتار. وأحد أكثر الأشياء اللي تسبب ارتباك عند الزوار — خصوصًا في أول زيارة — هو عدد الأقسام الرئيسية في المتجر. لو كانت كثيرة يتشتت، ولو كانت قليلة يحس إن المنتجات ناقصة. عشان كذا، التوازن هنا هو السر اللي يصنع فرق كبير في تجربة العميل ويأثر بشكل مباشر على قرار الشراء.
1. تحديد هوية المتجر قبل تحديد الأقسام 🧭
أول خطوة عشان ما يضيع منك الموضوع هي إنك تحدد هويتك: وش تبيع؟ وش الفئات الأساسية؟ هل أنت متجر عام ولا متخصص؟ مثلاً في السعودية، المتاجر المتخصصة في العناية، أو الإلكترونيات، أو العطور غالبًا تحتاج 4 إلى 6 أقسام رئيسية، لأنها واضحة ومحددة. أما المتاجر العامة تحتاج ترتيبات أعمق عشان ما تنفجر الصفحة بأقسام كثيرة. لما تعرف هويتك، تعرف عدد الأقسام اللي فعلاً تحتاجها.
2. تقسيم الفئات إلى مستويات بدون ما تثقل الصفحة الرئيسية 🗂️
مو لازم كل الفئات تطلع في القائمة الرئيسية. من الأفضل إنك تكتفي بالأقسام المهمة اللي تمثل 70% من نشاط متجرك، والباقي ينزل تحت قوائم فرعية. هذي الحركة شائعة في أكبر المتاجر في السعودية لأنها تخفف الزحمة وتساعد العميل يوصل لمكانه بسرعة.
3. الموازنة بين السلاسة والعمق ⚖️
بعض المتاجر تحاول تختصر الأقسام بشكل كبير، لكن العميل يحتاج رحلة تنقله من قسم لقسم بشكل واضح. التوازن يكون في إن كل قسم رئيسي يحوي تحته أقسام فرعية منطقية بدون ما تحس إنه “غابة”. مثلاً: قسم "الأزياء" يندرج تحته رجال، نساء، أطفال، ثم كل واحد لهم فئات تخصهم. هذا يخلّي العميل يمشي في المتجر براحة.

4. اختبار عدد الأقسام على الجوال قبل الكمبيوتر 📱
الخطأ الكبير اللي كثير يقع فيه هو بناء الأقسام على تصميم الكمبيوتر. بينما أغلب زوار السعودية يشترون من الجوال بنسبة كبيرة. لو الأقسام كثيرة، القائمة الجانبية أو منسدلة الجوال بتصير طويلة ومزعجة. الحل الصحيح هو بناء الأقسام بطريقة Mobile First. يعني تبدأ بتصميم الجوال، وتختبر كيف تظهر الأقسام، وبعدها توسّع للكمبيوتر.
5. تحليل سلوك العميل قبل تعديل أي قسم 👁️
مو كل شيء ينقاس بالتوقعات. في منصات مثل سهل تقدر تشوف وش الأقسام اللي يدخلها الناس أكثر، وش الفئات اللي ما لها زيارات، وش الصفحات اللي عميلك يضيع فيها. بناءً على هالبيانات، تبدأ تقلل أو تزيد الأقسام، وتدمج بعضها لو ما لها فائدة. العميل يعطيك الجواب بدون ما يتكلم.
6. استخدام أسماء أقسام يفهمها العميل السعودي بسهولة 📝
بعض المتاجر تستخدم مصطلحات معقدة أو أجنبية، وهذا يربك العميل. الأفضل تستخدم أسماء واضحة ومباشرة، خصوصًا في السوق السعودي اللي يحب البساطة: “أجهزة منزلية”، “إلكترونيات”، “عطور”، “مستلزمات أطفال”. كل ما كانت أسماء الأقسام واضحة، قلّ الارتباك.

7. الحفاظ على الترتيب المنطقي اللي يمشي فيه العميل في حياته اليومية 🔍
ثبات ترتيب الأقسام شيء مهم. لو كل فترة تغير مواقعها، العميل يرجع يبحث من جديد وهذا يخرّب تجربته. خلّ الترتيب منطقي وثابت، ويمشي حسب منطق المنتجات. مثلاً: في متاجر الأزياء، دائمًا قسم “رجال” ثم “نساء” ثم “أطفال”. والعميل السعودي متعود عليها كذا.
8. اختبار A/B بسيط قبل اعتماد أي تعديل كبير 🧪
قبل ما تعتمد تعديل جذري، جرّب نسختين من ترتيب وعدد الأقسام. جرب مجموعة تشوف نسخة فيها 5 أقسام فقط، والنسخة الثانية فيها 7 أقسام. وشوف أي نسخة تتلقى نقرات أكثر؟ أي واحدة تقرب العميل للمنتج أسرع؟ هذي الاختبارات تعطيك قرار فعلي مبني على أرقام.
9. تخفيف كثافة القائمة باستخدام أيقونات بسيطة 🎨
وجود أيقونة بسيطة يمين أو يسار القسم (مثل عطر، جوال، فستان…) يساعد عين العميل يتعرف على القسم أسرع. لكن مهم إنها تكون بسيطة وغير مشوشة عشان تضيف تنظيم مو ازدحام. العميل يحب الشكل المرتب، خصوصًا على الجوال.
التوازن بين عدد الأقسام مو مجرد ترتيب بصري… هو ذكاء في فهم كيف يفكر العميل السعودي وكيف يتنقل داخل المتجر. لو ضبّطت الأقسام صح، راح تزيد مدة بقاء العميل، وتزيد نسبة اكتشاف المنتجات، وفي النهاية تزيد المبيعات بدون ما تغيّر شيء كبير في التصميم. وهذا بالضبط الشي اللي يميّز المتاجر الاحترافية عن المتاجر العادية.
ليش لازم تكون كل صور منتجاتك بنفس المقاس وتأثيرها على شكل المتجر
تعرف وش الفرق بين عرض الخصم كنسبة % أو كقيمة رقمية ومتى تستخدم كل واحد
يمكنك إنشاء متجرك و التحكم في كافة الخصائص بسهولة