دعم وتحديثات مستمرة من سهل مجاناً
مو لازم المتجر يكون سيئ عشان يخسر. أحيانًا تجربة واحدة غير موفقة كفيلة تخلي العميل ينسحب، وما يرجع، والأسوأ إنه ينقل انطباعه لغيره. في هالمدونة نوضح كيف تجربة سيئة بسيطة تتحول لخسارة مضاعفة.
1. العميل يتذكر الإحساس أكثر من التفاصيل
حتى لو نسي سبب المشكلة، الإحساس السلبي يظل. تأخير، تعقيد، أو رد غير لطيف يخلي العميل يربط المتجر بعدم الراحة. هذا الإحساس يرجع يظهر كل ما يفكر يشتري مرة ثانية.
2. التجربة السيئة توقف قرار الشراء فجأة
العميل يكون قريب جدًا من الشراء، لكن خطوة معقدة أو خطأ تقني يخليه يتراجع. في هاللحظة، مو بس تخسر الصفقة الحالية، تخسر ثقته في المتجر كامل.
3. العميل الصامت أخطر من المشتكي
أغلب العملاء ما يشتكون. يطلعون بهدوء وما يرجعون. التجربة السيئة اللي ما تسمع عنها هي اللي تقتل فرص البيع المستقبلية بدون ما تحس.
4. التجربة السيئة تنتقل أسرع من الجيدة
العميل المتضايق يتكلم. ينقل تجربته لأصدقائه، في مجموعات، أو حتى بدون قصد. تجربة واحدة ممكن تأثر على قرارات عشرة أشخاص محتملين.
5. الإعلان ما يعالج تجربة سيئة
مهما صرفت على الإعلان، لو التجربة سيئة، النتائج ضعيفة. الإعلان يجيب زوار، لكن التجربة هي اللي تقنعهم. بدون تحسين التجربة، الإعلان يصير إهدار.
6. التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق
لغة الرسائل، وضوح الخطوات، سرعة الرد… كلها تفاصيل بسيطة لكن تأثيرها كبير. العميل يحكم على المتجر من هالأشياء أكثر من وعود التسويق.
7. الثقة تُكسر أسرع مما تُبنى
سنين تبني ثقة، ولحظة تهدمها. تجربة سيئة وحدة كفيلة تخلي العميل يشك في كل شيء: المنتج، الدفع، وحتى نية المتجر.
8. الإصلاح السريع يقلل الخسارة
الغلط وارد، لكن سرعة الاعتراف، الحل الواضح، والتواصل المحترم ممكن يحوّل تجربة سيئة لتجربة إيجابية. التأخير أو التجاهل هو اللي يقتل الفرص فعلًا.
المشكلة مو في تجربة سيئة وحدة…
المشكلة في أثرها المتراكم.
والمتجر الذكي:
يراقب التجربة قبل الإعلان
يسمع حتى للصامت
ويصلح بسرعة قبل ما تكبر الخسارة
في البداية يكون المتجر حلم بسيط ومع الوقت يكبر لكن أحيانًا يكبر أسرع من قدرة صاحبه على إدارته
التقنية المفروض تسهّل الشغل وتسرّع النمو لكن كثير متاجر تكتشف متأخر إن الأدوات اللي اعتمدت عليها صارت تعقّد الأمور بدل ما تحلها
يمكنك إنشاء متجرك و التحكم في كافة الخصائص بسهولة